logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 15 يونيو 2026
18:36:37 GMT

حرب المصطلحات علي رضا ناصرالدين حين تُصبح الكلمات سلاحاً وتُصبح الهدنة مسرحية وقّعت الولايات المتحدة الأمريكية والجمه

 حرب المصطلحات    علي رضا ناصرالدين    حين تُصبح الكلمات سلاحاً وتُصبح الهدنة مسرحية  وقّعت الولايات
2026-06-15 17:31:52
حرب المصطلحات

علي رضا ناصرالدين

حين تُصبح الكلمات سلاحاً وتُصبح الهدنة مسرحية
وقّعت الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية أمس الكترونياً اتفاقاً لوقف الحرب في الشرق الأوسط، اتفاقٌ يُفترض أن يشمل وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، وانسحاب جيش الاحتلال إلى ما وراء الحدود اللبنانية. كلماتٌ جميلة، صياغاتٌ دبلوماسية رنّانة، ومصطلحاتٌ يُفترض أنها تُعيد الأمل إلى منطقة نزفت حتى الثمالة.
لكن الواقع على الأرض يقول العكس تماماً.

إسرائيل لا تقرأ الاتفاقيات... تكتبها بدمائها الخاصة...
لم ينسحب الجيش الإسرائيلي. لم يتراجع خطوة واحدة. سماء لبنان لا تزال مستباحةً بالطائرات الصهيونية، والأرض اللبنانية لا تزال تئنّ تحت وطأة القصف والاغتيال والتدمير. فقط تغيّرت المصطلحات، وهذا هو جوهر اللعبة الإسرائيلية منذ عقود.
اغتيلَ مواطنٌ لبناني يبعد أكثر من ثلاثة كيلومترات عن أقرب نقطة لقوات الاحتلال داخل الأراضي اللبنانية، ولكن تحت مسمّى إزالة تهديد. قُصفت مواقع لبنانية عدة، ولكن تحت مسمّى إحباط مُركَّز. لم يعد القتل قتلاً، ولم يعد العدوان عدواناً، بل أصبح كل جريمة تحمل لافتةً مصطلحية تُضفي عليها شرعيةً زائفة في أروقة الإعلام الصهيوني.
هذه هي حرب المصطلحات ؛ الحرب الأشدّ خطراً لأنها تُزوّر الحقيقة قبل أن تصلك.

أمريكا: شريك الجريمة بلغة الشاهد
الولايات المتحدة الأمريكية تُعلن الاتفاق بيدٍ، وتغضّ الطرف بيدٍ أخرى. تدّعي رعاية السلام فيما طائراتٌ تُموَّل بدولاراتها تمزّق سماء لبنان. هذه ليست سياسة مزدوجة المعايير فحسب، بل هي شراكةٌ كاملة في الجريمة مُغلَّفة بخطاب إنساني. واشنطن لا ترى العربدة الإسرائيلية لأنها لا تريد أن ترى، لأن رؤيتها تعني محاسبتها، والمحاسبة تعني كسر أعزّ تحالفاتها الاستراتيجية في المنطقة.
حين تصمت واشنطن عن قتل مدنيٍّ على بعد ثلاثة كيلومترات من حدود الاحتلال، فإن صمتها هذا موقفٌ سياسيٌّ صريح، مهما حاولت إلباسه ثوب الحياد.

السلام الحقيقي؟ إسرائيل لا تريده
دعونا نكون صرحاء تاريخياً. إسرائيل لم تكن يوماً دولةً تسعى إلى السلام. السلام يعني لها حدوداً معترفاً بها، ويعني وقف الاستيطان، ويعني إنهاء الاحتلال، ويعني اعتراف بدولةٍ فلسطينية مستقلة بجانبها. وهذا بالضبط ما لا تريده، ولا تقبله، ولا تُطيقه. فإسرائيل دولةٌ تتغذّى على التوتر وتُبنى على التوسع. وقف الحرب بالنسبة لها ليس سلاماً بل فرصةٌ لإعادة ترتيب الأوراق قبل الجولة التالية.
كل اتفاقٍ توقّعه إسرائيل هو في جوهره هدنة تكتيكية ريثما تُكمل مخططها التوسعي بوتيرة أهدأ وأقل إزعاجاً للرأي العام الدولي.
إسرائيل ليست سبب مشكلة واحدة في الشرق الأوسط، إسرائيل هي المشكلة بامتياز. منذ نكبة ١٩٤٨ وكل حروب المنطقة وصراعاتها وأزماتها اللاجئين وانهيار الدول تدور في فلك واحد. الوجود الاستيطاني المسلّح الذي زُرع في قلب المنطقة بقرار استعماري، ويُصرّ على البقاء بالقوة وحدها.

إيران وقعت في فخّ المصطلحات
أمّا الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فقد وقّعت اتفاقاً لوقف الحرب مع واشنطن، ظانّةً أن الورقة الدبلوماسية ستُلزم إسرائيل بشيء. لكن إيران وقعت -عن سابق دراية أو عن حسن نية- في خديعة المصطلحات؛ فالاتفاق الذي لا يتضمن آلية إلزامية لإسرائيل هو اتفاقٌ لا يساوي الحبر الذي كُتب به.
حين يُوقَّع الاتفاق مع واشنطن، ولا تُوقّعه تل أبيب، ولا تُلزمها به، فمعنى ذلك أن الاتفاق وُجد لإعطاء أمريكا غطاءً سياسياً لا لإيقاف الحرب. إيران ربحت الاتفاق الورقي وخسرت الرهان الميداني، وإسرائيل تواصل عربدتها باطمئنان من لا يخشى محاسبة.

الاتفاق على حافة الانهيار
ما تفعله إسرائيل اليوم في لبنان كفيلٌ بتفجير هذا الاتفاق قبل أن يجفّ حبره. كل مواطن يُغتال تحت يافطة تهديد أمني، وكل موقع يُقصف تحت يافطة "إحباط مُركَّز"، هو رصاصةٌ في صدر هذا الاتفاق. وحين تسقط الهدنة، ويعود لهيب الحرب، فلن يتذكر أحدٌ من المجتمع الدولي أن إسرائيل هي من أحرق ورقة الاتفاق؛ لأن المصطلحات ستكون جاهزة، والتبريرات ستكون معلّبة، والضحية ستكون مُدانةً مسبقاً.

السلام في الشرق الأوسط ليس مستحيلاً لأن المنطقة عصيّة على الاستقرار، السلام مستحيلٌ طالما بقيت دولةٌ في قلب المنطقة تؤمن بأن وجودها مشروطٌ بدمار جيرانها، وطالما بقي الغرب يُمدّها بالسلاح ويحميها بالفيتو ويُجمّل جرائمها بالمصطلحات.
السلام الحقيقي يبدأ حين تنتهي ازدواجية المعايير. والعدالة الحقيقية لا تعيش في جملة دبلوماسية، بل تُبنى على أرض محرّرة.
المصطلحات تُغيّر الروايات، لكن الدم الذي يسقط على التراب اللبناني لا يُغيّر لونه مهما تبدّلت التسميات
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الشيباني في موسكو ولقاء سوري – إسرائيلي جديد: روسيا تشارك في «هندسة الجنوب»
إلى متى يستمرّ صمت الطرابلسيين على قتلهم بالسيف أو الفقر؟ ابراهيم الأمين الإثنين 9 شباط 2026 ليس أقسى من الموت تحت ركام
الـ«يونيفل» تسقط مسيّرة إسرائيلية؟ الأخبار الأربعاء 24 أيلول 2025 للمرّة الأولى، استخدمت القوات الفرنسية العاملة ضمن ال
الحرب أمام مفترق جديد: العدوّ يقترب من احتلال غزة فلسطين الأخبار الخميس 7 آب 2025 طالبت عائلات الأسرى والجنود بعدم «دفع
سياسة ارتجالية لضبط سعر الصرف والتضخّم: مصرف لبنان «يعقّم» النقد
ليلة القرار: الرد الإيراني الحتمي... وهل يدفن ترامب نتنياهو لأجل الصفقة؟
القيامة القادمة من بين اشلائنا وبيوتنا وجثامين اطفالنا
استعراض قوة إسرائيلي جنوباً: باريس وواشنطن لم تيأسا بعد من «الوساطة» سياسة قضية اليوم الأخبار الأربعاء 17 كانون الثاني
بيان صادر عن المقاومة الإسلامية (13):‏ بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ ‏﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِ
وجهُ الشَّبهِ بينَ النَّازيَّةِ الألمانيَّةِ و النَّازيَّةِ الصُّهيونيَّةِ الإسرائيليَّة
الرسالة الاولى ….
تصاعد استهداف آليات العدو الإسرائيلية جنوباً: نمط ناري مركّز يعطّل الحركية الميدانية
خاص صدى الولاية : فرحة النصرملحمة الشعب اليمني والمقاومة الفلسطينية
الجميع في الصندوق نفسه: وزير الـ«بلاك روك» ينكبّ على «رؤية 2035»
لبنان ونموذج السيادة المُعلَّقة
عون: هنالك أمل بنسبة 50%
السفيرة الأميركية لبري وميقاتي: نريد التمديد لعون تحقيق الجيش حول البترون: «انتهاك للسيادة»!
الاخبار - يوسف فارس : أوّل اختبار لوقف إطلاق النار: إسرائيل تريد فرض قواعدها
فايننشال تايمز: سكة حديد توصل أفريقيا بالصين أمام الغرب المتراجع
إجماع إيراني على رفض التدخّل: الاحتجاجات تفتح شهيّة ترامب - نتنياهو
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث